Yahoo!

كتبها يوسف علاونة ، في 16 أغسطس 2011 الساعة: 14:41 م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عدة الصيام

كتبها يوسف علاونة ، في 11 أغسطس 2011 الساعة: 12:34 م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاكاو بلجيكي..وكاكاو مو بلجيكي!

كتبها يوسف علاونة ، في 22 يوليو 2011 الساعة: 00:04 ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاكاو بلجيكية

كتبها يوسف علاونة ، في 21 يوليو 2011 الساعة: 19:03 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ودارت الأيام

كتبها يوسف علاونة ، في 4 يوليو 2011 الساعة: 18:22 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها يوسف علاونة ، في 26 يونيو 2011 الساعة: 13:57 م

معجزة الخالق في النمل
مادة منقولة عن الإنترنت
قد لا تلفت انتباهك لصغر حجمها لكن هذه الكائنات المدهشة لا زالت قادرة على إبهارنا بما تفعل، فتخيلوا كيف تواجه هذه الكائنات الصغيرة الفيضانات المدمرة؟ اكتشف العلماء أنه وبمجرد أن يتسرب الماء إلى داخل مستعمرات النمل يقومون بإخلاء تلك المستعمرات، ثم يبحثون عن أراضي جافة مرتفعة ويتشابكون مع بعضهم البعض لبناء قارب حي بأجسامهم ليطفوا فوق الماء!
تم اكتشاف هذا التصرف المدهش في نمل النار الذي يعيش في أمريكا الجنوبية، والذي يسكن في الغابات المطيرة التي تكون معرضةً دائماً للفيضانات. وبمجرد تكوين هذا القارب المدهش يمكن أن يبقى النمل بهذا الشكل لأيام وأسابيع وحتى شهور حتى تجف المياه أو يصلوا لأرض جافة!
يستخدم النمل فكه ليمسك ببعضه البعض وليكوّن نسيجاً لا يمكن اختراقه من الماء، ويقوم النمل كذلك بحمل الملكة معهم في مكان آمن داخل القارب ويقومون بتأمينها!
اكتشف العلماء هذه الظاهرة الفريدة من خلال إلقاء عدد كبير من النمل مرة واحدة في الماء وتصوير ما يحدث، فكانت النتيجة هي أنه وفي أقل من دقيقتين انتشر النمل بطريقة شكّلت قارباً حيّاً بأجسامهم كما ستشاهدون في هذا الفيديو:
وهذا الفيديو لتجربة مماثلة من الأعلى:
والمدهش أن العلماء حين قاموا بإزالة النمل الذي في الأعلى واحدة بواحدة لاحظوا أن النمل الذي في الأسفل يصعد مكانه لحفظ اتزان القارب من خلال الحفاظ على سُمكه ومساحة انتشاره!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من خوالد الشعر العربي

كتبها يوسف علاونة ، في 21 يونيو 2011 الساعة: 13:30 م

 

الأرملة المرضعة

للشاعر الأكبر: معروف الرصافي – رحمه الله
أهدي هذه القصيدة لأهل الخير..ومن لديه وقت وقدرة فليقرأ مقدار ما فيها من تحريض على الخير تجاه المساكين.
ومعروف الرصافي: 1877 - 1945 ولد معروف الرصافي في سنة 1877 ببغداد حيث أكمل دراسته فيها، ثمّ انتقل إلى القسطنطينيّة والقدس، وبعد إتمام دراسته عاد إلى وطنه. 
عاش الـشـاعـر فى عصـر عما لقـة الـشعـر: جميل صـدقـي الزهـاوي (1863 - 1936 )، وأمـيـر الشــعراء أحـمـد شــوقـي (1868 – 1932)، وشــاعر القـطـريـن مـطـرا ن خـلـيـل مـطـرا ن (1871 – 1949)، وشــاعـر الـنيـل حــافـظ إبـرا هـيـم (1872 – 1932). 
يمتاز اُسلوب الرصافي بمتانة لغته ورصانة اُسلوبه، وله آثار كثيرة في النثر والشعر واللغة والآداب أشهرها ديوانه (الرصافي) حيث رتّب إلى أحد عشر باباً في الكون والدين والاجتماع والفلسفة والوصف والحرب والرثاء والتاريخ والسياسة.  
وشارك الرصافي في قضايا اُمّته السياسية والاجتماعية، وعندما احتلّ الانجليز العراق سنة 1920م، ثار الشعب العراقي وثار الرصافي معهم حيث أنشد قصيدته، التي جاء فيها: 
عَلمٌ ودستورٌ ومجلس اُمّة ===== كلٌّ عن المعنى الصحيح مُحرَّفُ
أسماء ليس لنا سوى ألفاظها ===== أمّا معانيها فليست تُعرفُ
من يقرأ الدستور يعلَم أنّه ===== وفقاً لصكِّ الانتداب مصنّفُ
وهذه القصيدة: يصف فيها مشاهدته لأرملة وبنتها الصغيرة ، توفّي زوجها وتركهما بين الفقر والبؤس الذي يذيب الـقـلـوب الجامدة:   


 
لَقِيتُها لَيْتَنِـي مَا كُنْتُ أَلْقَاهَـا === تَمْشِي وَقَدْ أَثْقَلَ الإمْلاقُ مَمْشَاهَـا
أَثْوَابُـهَا رَثَّـةٌ والرِّجْلُ حَافِيَـةٌ === وَالدَّمْعُ تَذْرِفُهُ في الخَدِّ عَيْنَاهَـا
بَكَتْ مِنَ الفَقْرِ فَاحْمَرَّتْ مَدَامِعُهَا=== وَاصْفَرَّ كَالوَرْسِ مِنْ جُوعٍ مُحَيَّاهَـا
مَاتَ الذي كَانَ يَحْمِيهَا وَيُسْعِدُهَا === فَالدَّهْرُ مِنْ بَعْدِهِ بِالفَقْرِ أَشْقَاهَـا
المَوْتُ أَفْجَعَهَـا وَالفَقْرُ أَوْجَعَهَا === وَالهَمُّ أَنْحَلَهَا وَالغَمُّ أَضْنَاهَـا
فَمَنْظَرُ الحُزْنِ مَشْهُودٌ بِمَنْظَرِهَـا === وَالبُؤْسُ مَرْآهُ مَقْرُونٌ بِمَرْآهَـا
كَرُّ الجَدِيدَيْنِ قَدْ أَبْلَى عَبَاءَتَهَـا === فَانْشَقَّ أَسْفَلُهَا وَانْشَقَّ أَعْلاَهَـا
وَمَزَّقَ الدَّهْرُ ، وَيْلَ الدَّهْرِ، مِئْزَرَهَا === حَتَّى بَدَا مِنْ شُقُوقِ الثَّوْبِ جَنْبَاهَـا
تَمْشِي بِأَطْمَارِهَا وَالبَرْدُ يَلْسَعُهَـا === كَأَنَّهُ عَقْرَبٌ شَالَـتْ زُبَانَاهَـا
حَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صورة مقترحة…متوقعة

كتبها يوسف علاونة ، في 20 يونيو 2011 الساعة: 17:55 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضائل وشمائل أية الكرسي

كتبها يوسف علاونة ، في 20 يونيو 2011 الساعة: 13:02 م

آية الكرسي…وبركاتها

من اختياراتي لهذا اليوم ما وردني من حديقة الإنترنت عن سيدة القرآن الكريم نسأل الله لنا ولكم الثواب.
هي سيدة آي القرآن:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الله لا اله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤده حفظهما و هو العلي العظيم" (البقرة 255)
لماذا هي سيدة القرآن؟
هي القاعدة الأساسية للدين لما فيها من توحيد خالص.
هي أشرف آية في القرآن.
بها خمسون كلمة وفي كل كلمة خمسون بركة.
وهي تعدل ثلث القرآن.
هي آية جمعت أكثر من سبعة عشر اسم من أسماء الله الحسنى.
نزلت ليلا ولما نزلت خرّ آخر صنم في الدنيا..وكذلك خرّ كل ملك في الدنيا، وسقطت التيجان عن رؤوسهم وهربت الشياطين.
وسميت أية الكرسي لأن الكرسي هو أساس الحكم ورمز الملك وهي الدالة على الألوهية المطلقة.
رفعها الله في بدايتها باسمه (الله) وفي نهايتها باسمه (العلي العظيم) وهي ترفع معها كل من تعلق بها واستمسك بها..ومن حفظها حفظته ورفعته إلى أعلى مقام وأسمى منزلة.
قال عنها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم:والذي نفسي بيده إن لها لسانا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش.
لكل شيء سنام وإن سنام القر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة اصحاب الكهف

كتبها يوسف علاونة ، في 27 مايو 2011 الساعة: 23:45 م

كهف الرقيم الذي نام فيه اصحاب الكهف في أبو علندة في الأردن
تفاصيل القصه كاملة كما ذكرها المفسرون والمؤرخون
إنّهم فتية آمنوا
« قصة أصحاب الكهف والرقيم »
في عام 106 بعدَ ميلادِ السيدِ المسيح عليه السّلام .. اجتاحَت الجيوشُ الرومانيةُ بلادَ الأُردنّ، حيث تَنهضُ مملكةُ الأنباط.
و كان الأمبراطورُ الروماني « تراجان » وَثَنيّاً مُتَعصّباً، فراحَ يُطارِدُ المؤمنينَ خاصّةً أتباع السيد المسيح عليه السّلام.
وقد كانت سوريا و فلسطين والأردن قبلَ هذه الحملةِ العسكرية تَتمتّعُ بنوعٍ من الحُكم الذاتي، وكانت العاصمة « رُوما » تكتفي من تلك البلدان بدفعِ الضرائب. ويَعودُ سببُ ذلك الى ضآلةِ القوّاتِ الرومانيّة فيها.
وهكذا جاءت الحملةُ العسكرية ليستكملَ الرومانُ احتلالَهم العسكري لتلك الأقاليم، وإخضاعها لحكم روما المباشر.
وفي سنة 112 ميلادية أصدَرَ الأمبراطورُ تراجان مرسوماً يقضي بأنّ كل عِيسَوي يَرفُضُ عبادةَ الآلهة سوف يُحاكَم كخائنٍ للدولة، وانّه سَيُعرِّضُ نفسَه للموت.
فيلادلفيا
في ذلك الزمانِ كانت عَمّانُ تُدعى « فِيلادلفيا »، وكانت مدينةً جميلة، ولكنّ التماثيلَ التي كانت تُزيّنُ المدينة، لم تَكُن للزينةِ فقط، بل كانت تُعبَدُ كآلهةٍ مِن دونِ الله سبحانه.
فهناك تِمثالُ لـ«أثينا» إلهةِ الحرب؛ حيث تُمسِكُ بحَربةٍ في يدِها اليُمنى و تَحتَمي بِتِرسٍ في يدِها اليُسرى. وهناك أيضاً تِمثالُ « تايكي » أو إلهة الحظ وحارسة المدينة! وهو الآن في متحف الآثار في عَمّان!
والى الشرقِ والجَنوبِ الشرقي من عَمّان كانت تَنهضُ « فيلادلفيا »، وقد وَصَلت آنذاكَ الى أوجِ تَمدُّنِها المادّي. أمّا المؤمنون فقد كانوا يعيشونَ خائفينَ، خاصّةً بعد أنِ احتَلَّتِ القوّاتُ الرومانيةُ في عهدِ « تراجان » البلادَ، و فَرَضَت عليها حُكماً مباشراً.
أصدر تراجان في سنة 112م مَرسُومَهُ باعتبارِ جميعِ النصارى خَوَنةً للدولة! وكان المسيحي يُخيَّر بينَ عبادةِ الآلهةِ أو الموت!
الفِتْيةُ السَّبعة
كثيرون هُمُ الذينَ خافُوا، وتَظاهَروا بعبادِة آلهةِ الرومان، وَبَدأت لِجانُ الدولةِ بالتحقيقِ والتفتيشِ في عقائدِ أهلِ البلاد، فعاشَ الناسُ في خَوفِ وقَلَق، وفي تلك المدينة عاشَ فِتيَةٌ سبعةٌ، ذكرَ التاريخُ اسماءهم كما يلي:
2ـ امليخوس. 3ـ موتيانوس. 4ـ دانيوس. 5ـ يانيوس. 6ـ اكسا كدثو نيانوس. 1ـ ماكس منيانوس.
7ـ انتونيوس.
عاش أولئك الفِتيةُ المؤمنونَ في حَيرةٍ: ماذا يَفعلون؟ ماذا سيكون مَوقِفُهم؟
لم يكن أمامَهُم سوى طريقَين: الموت أو الكُفر.
وفي تلك اللحظاتِ المصيريةِ.. اتَّخذوا قَراراً مصيرياً هو الفرارُ من المدينةِ، ولكنْ كيف؟
في فجرِ ذلك اليومِ.. وفيما كانت لِجانُ التفتيشِ تُطارِدُ المؤمنينَ.. رأى أحدُ الحُرّاس سبعةَ رجالٍ ومعهم كلبٌ يُغادِرونَ المدينة.
سأل الحارسُ:
ـ الى أين ؟
أجابَ أحدُهم:
ـ إننا نَقومُ برِحلةٍ للصَّيد.
قالَ الحارسُ:
ـ حَسَناً، ولكنْ يَجبُ أن تَعودوا للاشتِراكِ في الاحتِفالِ الرسمي.
2ـ امليخوس. 3ـ موتيانوس. 4ـ دانيوس. 5ـ يانيوس. 6ـ اكسا كدثو نيانوس. 7ـ انتونيوس. 1ـ ماكس منيانوس.
إلى الكهف
اتَّجَه الفِتيانُ السبعةُ ـ ومعهم كَلبُهم ـ شَرقاً الى كهفٍ على بُعد كيلومترات، بالقربِ من قريةٍ تُدعى « الرَّقيم ».
وَصَلَ الفِتيةُ الى المنطقةِ الجبليةِ، وراحوا يَتسلّقونَ المُرتَفعاتِ في طريقهِم الى كهفٍ كانوا قد اختاروه مِن قَبل.
يَقَعُ الكهفُ في السَّفحِ الجَنوبي من الجبل، كان كهفاً فريداً في مَوقِعه؛ فهو مُعتدِلُ الجَوّ بسبِ وجودِ فَتحتَينِ في جانِبَيهِ الأيمَنِ والأيسَر، أما بابُه فهو يقابلُ القطبَ الجنوبيَّ للأرضِ. وفي داخلِ الكهف فَجوةٌ تَبلُغ مساحتُها (5/7) متر، وهي المكانُ الذي قَرَّر الفِتيةُ الاستفادةَ منه في اختِبائهم.
كانت فكرةُ الفِتيةِ هي اعتزال الناسِ والاختباء في هذا المكان، وانتظار رحمةِ الله.
لم يَكُن هناك مِن أملٍ في الانتِصارِ على الرومانِ الَوَثنيِّين.
كما أنهم يَرفُضونَ بشدّةٍ عبادةَ الأصنام؛ وعقيدتُهم أن الله هو ربُّ السماواتِ والأرضِ، وأن عبادةَ تلك الآلهةِ هو افتراءٌ على أكبرِ حقيقةٍ في الوجود.
كانَ الناسُ في ذلكِ الزمانِ لا يَعتَقِدونَ بيومِ القيامة؛ كانوا يَتصوّرونَ أنّ روحَ الانسانِ عندما يَموتُ تَنتقلُ الى إنسانٍ آخرَ أو تَحِلُّ في حَيوان!
النَّومُ الطويل
وَصَل الفِتيةُ الى الكهفِ.. مُتعَبين، وكانوا قَلِقينَ مِن أن يُطارِدَهُمُ الجنودُ الرومانُ وَيكتشِفوا مَخبأهُم.
كانوا مُتعَبين لأنهُم لَم يناموا في الليلةِ السابقةِ؛ لهذا شعروا بالنُّعاسِ يُداعِبُ أجفانَهُم فناموا وهم يَحلُمونَ بِغَدٍ أفضَل.
اللهُ سبحانه ـ ومِن أجلِ أن يُجَسِّد قُدرتَهُ في بَعثِ الموتى، ومِن أجلِ أن يُعرِّفَ الناسَ قدرتَه، وأنه هو وحدَهُ مصدرُ العِلم والقدرةِ ـ ألقى علَيهِم نَوماً ثَقيلاً.
كَم مِن الوقتِ ظَلّوا نائمين؟ لقد استَمرّ نَومُهم أياماً طويلةً.. وكانَتِ الشمسُ تُشرِقُ وتَغيبُ وهم نائمون.
كانت مَفارِزُ الجُنودِ تَبحَثُ عنهم في كلِّ مكان؛ ولكنْ دُونَ جَدوى.
أصبَحوا حديثَ أهلِ البلادِ، لقدِ اختفى الفتيةُ السبعةُ في رِحلةٍ للصيدِ ولم يَعثُرْ عليهِم أحدٌ!
وهكذا تَمرُّ الأعوامُ تِلْوَ الأعوام، ولا أحدٌ يَعرِفُ ما يَجرى في ذلك الكهف.
الكلبُ باسطٌ ذِراعَيهِ في بابِ الكهفِ، وقد استَسلمَ لنومٍ ثقيلٍ طويل.
كانَ الهواءُ مُعتدلاً في داخلِ الكهف، لأن بابَهُ كان يُواجِهُ القطبَ الجَنوبي، كما أنّ وجودَ فَتحتَينِ على جانبَيهِ قد مَكّنَ لنورِ الشمسِ من إلقاءِ أشعّةِ الصباحِ داخلَ الكهفِ وكذلك عندَ الغروب.
كانوا نائمين لا يَعلمونَ بما يَجري.. لقد مَرَّت عَشَراتُ السنين وهم نائمون.
لو قُدِّر لراعٍ أن يَعثُرَ على الكهفِ أو قُدِّرَ لمسافرٍ أن يأوي اليه عند هُطولِ المَطر، فإنه سوفَ يَهربُ وهو يرى مَنظراً مُخيفاً، لماذا؟
لأنه سَيرى رِجالاً مَفْتوحي الأعيُنِ يُبَحلِقونَ في الفراغِ، ويرى كلباً من كلابِ الصَّيد هو الآخَرُ جامدٌ كالتِّمثال!
كانوا غارقينَ في نومٍ عميقٍ بلا أحلام.
ولكنْ.. ماذا يجري خارجَ الكهف؟ ماذا يجري للمدنِ والقُرى في البلاد؟
موت تراجان
مات الأمبراطورُ « تراجان »، وجاء بعدَهُ أباطِرةٌ آخَرونَ. وماتَ أيضاً الأمبراطورُ « دِقيانُوس » الذي حكمَ من سنة 285 الى 305 م.
وخلالَ تلكَ الفترةِ سَقَطت « تَدْمُر » سنةَ 110م، ثم استعادَت هَيبتَها لِتَسقُطَ نهائياً سنة 272م حيثُ قضى الرومانُ على « زَنَوبْيا » وذلك بعدَ حروبٍ مُدمِّرة.
المَلِكُ الصالح
وفي سنة « 408م » اعتلى الأمبراطورُ « ثيودوسيوس » عرشَ رُوما، وهو الأمبراطورُ الذي اعتَنَق الدِّينَ المسيحيَّ لِتُصبِحَ أمبراطوريةُ روما مسيحيّة.
وفي سنة 412م شاء اللهُ أن تَتجلّى الحقيقة، وأن تَظهرَ قُدرتُه للناسِ رحمةً منه.
كانَ قد مَرّ على هُروبِ الفتيةِ السبعِة ثلاثةُ قُرون.
فماذا حَصلَ داخلَ الكهفِ يا تُرى؟
نَبحَ الكلبُ « كوتميرون »، واستَيقظَ الفِتيةُ من أطوَلِ نومٍ في التاريخ.
تساءلَ أحدُهُم قائلاً، وكان يَظُنُّ أنَهم ناموا عِدّةَ ساعاتٍ فقط:
ـ كَم نِمْتُم مِن الوقت؟
كانوا ما يَزالونَ يَشعُرونَ بالنُّعاسِ، ورأوا أن الشمسَ قد جَنَحَت الى الغروبِ، وكانت أشِعّتُها الذهبيةُ تَغمُرُ جانباً صغيراً على جدارِ الكهف.
لهذا ظَنَّ بعضُهم أنَهم نامُوا يَوماً كاملاً، كانوا يَظُنّونَ أنَهم أمضَوا الليلَ كلَّه نياماً دونَ أن يَشعُروا بغروبِ الشمسِ، ثُم شُروقِها، وهاهي تَغرُب الآن. لذلكَ قالوا:
ـ نُمنا يوماً أو بعضَ يوم!
بعضُهم قالوا:
ـ ربُّكُم أعلَمُ بمقدارِ ما لبثتم في الكهف..
اللهُ وحدَهُ الذي يَعلَمُ كم استَمرّ نَومُكم، اللهُ وحدَهُ الذي يَعلَمُ بما هو مَحجوبٌ عن النفسِ، فالانسانُ عندما ينامُ يَنقطعُ عن العالَم.. عن الدينا..
لَو افتَرَضنا أنّ إنساناً نامَ في أوّلِ الخريفِ ثمّ استَيقَظَ ورأى الثلوجَ ورأى الأشجارَ بلا أوراقٍ لا كَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وزير الأعلام يكرم صحافيين عرب أمضوا 40 عاما في الكويت

كتبها يوسف علاونة ، في 17 مايو 2011 الساعة: 17:19 م

اعتبر وزير الإعلام والمواصلات السيد سامي النصف الصالون الإعلامي رمزاً للوفاء تجاه الصحافيين والإعلاميين العرب الذين قام بتكريمهم الصالون مساء الاثنين الماضي وهم أسعد الصابونجي، أحمد البوز، أمين مؤذن، يوسف علاونة، عبد اللطيف الأشمر، محمد مرعي وأحمد أبو سيدو.

حيث قام بتسليم دروع التكريم لهم السيد سامي النصف وزير الإعلام ووزير المواصلات الذي حرص على حضور هذا التكريم مؤكدا على أن هذا التكريم هو واجب على الإعلام الكويتي ومؤسساته قبل أن يقوم به الصالون الإعلامي الذي أطلق عليه النصف اسم "صالون الوفاء الإعلامي". واضاف النصف أن الصحافة الكويتية كانت صحافة متقطعة قبل مجيء الإخوة العرب إلى الكويت والعمل في على تأسيس صحافة كويتية كلن لها تأثيرها الواضح في المنطقة قائلا "فإذا كنا نفخر بصحافتنا في الكويت فعلينا أن نفخر أولا بإخوتنا العرب الذين لم يكونوا صحافيين فقط وإنما كانوا معلمين أيضا" مشيرا إلى أنهم قدر أرسوا عدد من المبادئ التي ميزت العمل الإعلامي الكويتي كالمهنية البعيدة عن كل ما يمس الوحدة الوطنية مؤكدا على ضرورة التمسك بمثل هذه المفاهيم في العمل الإعلامي معتبرا ان ما قام به الإخوة العرب في العمل الصحفي والإعلامي الكويتي منذ بدايته يجب أن يدون كجزء من تاريخ الكويت الإعلامي.
من جانبه عبر الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبد الله الخميس عن تقديره العميق لحجم المساهمات التي قام بها الإخوة الصحافيين العرب الذين كانت لهم يد فاعلة ومؤثرة في تأسيس الحركة الإعلامية الكويتية والتي كانت رائدة في منطقة الخليج مستذكراً هذه المساهمات الجليلة التي تركت بصمة واضحة على الساحة الإعلامية الكويتية.
كما أكد الخميس على أن هذه المبادرة بتكريم الصحافيين والإعلاميين العرب العاملين في الكويت سوف تستمر كجزء من فعاليات الصالون الإعلامي والتي تهدف إلى تعريف المجتمع الإعلامي الكويتي بمن ساهموا في تأسيسه ونشأته واستمر عطائهم إلى الآن من أجل التعريف بهم لمن لا يعرف حجم مساهماتهم ومن أجل تقديم مثل طيب للشباب الكويتي العامل في المجال الإعلامي كي يعرف جزء أصيل من تاريخ الصحافة الكويتية والإعلام الكويتي ومن شاركوا في تأسيسهما وجعل الصحافة الكويتية صحافة رائدة في منطقة الخليج لفترة طويلة.
وقد عبر المكرمون في مداخلاتهم عن شكرهم وامتنانهم لهذه البادرة التي اعتبروها تتويجا لتاريخهم الصحفي الحافل مستذكرين مواقف وذكريات تدل على ارتباطهم الوجداني بهذه الأرض وبالصحافة الكويتية م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعاء في يوم قبول

كتبها يوسف علاونة ، في 17 مايو 2011 الساعة: 15:39 م

من السنن المتروكة في هذه الايام الدعاء بين الظهر والعصر يوم الاربعاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دعا في مسجد الفتح ثلاثا أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء فاستجيب له الأربعاء بين المصلين فعرف البشر من وجهه..يقول جابر:فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا توخيت تلك الساعة فأدعو بها فأعرف الإجابة..رواه البخاري.

وقال الشيخ حسين العوايشة حفظه الله في "شرح صحيح الأدب المفرد" (2/380-381):: (فاستُجيب له بين الصلاتين مِنْ يوم الأربعاء): قال شيخنا (أي: الألباني) حفظه الله مجيباً سؤالي عن ذلك: لولا أَنَّ الصحابي رضي الله عنه أفادنا أَنَّ دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت من يوم الأربعاء كان مقصوداً، والشاهد يرى ما لا يرى الغائب وليس الخبر كالمعاينة، لولا أَنَّ الصحابيّ أخبَرنا بهذا الخبر؛ لكنّا قُلْنا هذا قد اتفق لرسول الله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكريمي ضمن الإعلاميين العرب الذين خدموا في صحافة وإعلام الكويت

كتبها يوسف علاونة ، في 17 مايو 2011 الساعة: 10:17 ص

الزميل ماضي الخميس يسلمني درعا تذكاريا بحضور الأستاذ سامي النصف وزير الإعلام ووزير المواصلات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور تخرج رغد يوسف علاونة

كتبها يوسف علاونة ، في 4 مايو 2011 الساعة: 17:59 م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصرع بن لادن يخلده…ولن ينهي الحرب على الإرهاب!

كتبها يوسف علاونة ، في 2 مايو 2011 الساعة: 11:38 ص

 

قتل ابن لادن يخلده…ولن ينهي الحرب على الإرهاب!
يوسف علاونة
أخيرا لقي أسامة بن لادن مصرعه، وانتهت قصته الشخصية كمحارب ضد الغرب الكافر حسبما رأى وقدر وقرر في أيدولوجية تنظيمه (القاعدة) الذي جمع فيه ثلاثا من الحركات (الجهادية)، وجعلها مندمجة، هو والدكتور أيمن الظواهري وآخرين، ممن تلاقحت أفكارهم تحت وطأة العزلة عن العالم في جبال أفغانستان الوعرة، ووهادها السحيقة.
ومصرع الرجل نتيجة منطقية لحرب شنتها عليه أعتى دول العالم، طوال عشر سنوات، وأنفقت فيها مئات المليارات، وتماما كما كان مستحيلا انتصار صدام حسين على ماكنة حرب كهذه، فإن ما انتهى إليه الأميركيون مع أسامة بن لادن، كان متوقعا كل يوم منذ وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر، المدانة مبدئيا، مع التعاطف مع ما أفرزها من قضايا الحقد والغضب على السياسات الأميركية.
وأستذكر هنا في عز المناسبة التي أفاق عليها العالم في شرقه، وسهر في غربه حتى الصباح، أن الأميركيين طرحوا سؤالا جميلا وهم يرون الفرح العام الذي شهده العالم الإسلامي بهجمات سبتمبر، وهو (لماذا يكرهوننا) وقد كان سؤالا منطقيا كانت الإجابات المنطقية عليه ستفرز تعايشا سلميا بين الغرب والإسلام، لكن المسار الذي أخذه الجواب كان عكسيا تماما وخطه الإسرائيليون وحفظوه للغرب عن ظهر قلب بكراهية الإسلام..واعتباره دينا إرهابيا لا فرصة للتعايش معه.
أما مفاعيل الحدث عند تتبعها فإن الاغتيال الأميركي لابن لادن، هو رزق عميم وخير وفير لأنظمة الثورات الجارية..فسوف يتراجع خبر المظاهرات والانتفاضات لمرتبة أخيرة، وإن كان ذلك لن يدوم طويلا.
أما عند قراءتنا للحدث بأبعاده التاريخية، فإن مما لا شك فيه أن أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ناء على آل عبد العزيز كلهم

كتبها يوسف علاونة ، في 30 أبريل 2011 الساعة: 12:17 م

 

أم الثناء في الأمير سلطان بن عبد العزيز وإخوته
شعر: يوسف علاونة
مرّض النفوس إعيـــــــــــاؤك هذا
ومرض برقدتكَ الجودُ والكـــــــرمُ
تغيب عنـــــا بين فينة وأخــــرى
إنما يبق منــك البقاء ســالما مسلّم
فظلّ روحك فينا يشعُّ زاهيــــــــــا
ينبئ عن زعيم حبيب معـــــــــظمُ
ما اعتدنا غيبتكَ لا عدمنــــــــاك
فأنت ماؤها الحيـــــــــاة عذب مفخّم
نضارة وجهك سبب لسعـــــادتنا
مِثلها شجاعة الإقدامِ فيك والشـــــــمَّمُ
سلطـــانُ تفديكَ أرواحٌ وأفئـــــدة
من نبعك تنهل ذخــــــــرها الهِمَمُ
عاجزة المفردات عن الإطـــــراءِ
فأنت المنارة للعصـــــر بل العلمُ
السواد من عراق ويمن أحبــــــــوكَ
الغربُ ومصرَ الشرقُ والشــــأمُ
لهج صيتك عند الشـــعوب قاطبة
يتباهى فيه سليل العـــرب والعجمُ
وبلادك الكبرى مأخـوذ اعتبارها
في كل المواقف حرب وسَــــــــلْمُ
دوحتك الإسلامُ رايته سمـــــــــحٌ
خياركم حملوه سماحة فسمُـــــــوا
بحق الآل والأصحــــاب مقدم أنت
فأنت الذرى وأنت المجــــد والكرمُ
يتهمونا بحب أميرنا ومذاهبــــــــهِ
ما أجملَ الحب في ثناياك والتُهَمُ
هل عيب اللوذ بالمختار سلطاننـــــــا
شهم عزيز بحوضه نلوذ ونعتصم
مجاهد مجالد داع إلى التوحــــــــيدِ
بورك من قـــــــــائدٍ قائمٍ بل قيّم
البركات حيث وطأت قدمـــــــــاك
طاب العيش لماّ أمثالك قدمُــــــــــوا
ليست الأهرام حجارة مصـــــفوفة
إنما هـــــــي في الذرى روح ودم
بذكرك تتدفق الألفــــــــاظ زاهية
هذي الحروف بحبـــــــــك تتوسمُ
تفرق القوم في الدنيــــــــا مذاهبَ
والقوم في دينهم نهلوا وتنـــــــعموا
الحجة لا يضلّــــــــــها غير هالكٍ
بيضاء تضيء الظــــــلام تترسمُ
نسبح الرحمـــــــــــــن الجواد نجلّه
وهب الخلائق كل ما تعشموا
نزلت الفروض بأمــــــــــــر عادلٍ
إلى محرابــــــــــــها زرافات نتقدم
تهفو القلوب إلى وادٍ بــــــــلا زرع
هو الدينُ الحنيـــــــــف الذي نتوسمُ
هناك في بكــــــــــــــاء وذلةِ توسلٍ
ليس غير المناجـــــــاة فينا تتجسمُ
ربنا هب لنا في الدنيا حســــــــــنة
وبالآخرة النعيم بظلّـــــــــــك المدوّم
ربنا عجّل شفاء سلطــــــــان الغلا
سبحــــــــــانك أيها الجليل الأرحمُ
طوبى لأيــــــــــــام نصبو لدوامها
المجـــــــدَ في أكنافِه جــــميل قيّمُ
كريم أصل والأنساب عريـــــقة
الهموم والأحزان لديـــــــــــه عدم
فما ورد عن سلطان إلا حكمـــــــة
لعدوهِ الانكسارُ والذمّ والرمِــــــــــمُ
إن كانت أصابتك عين حاســـــــــدٍ
فلقد دعونا الله أن يورّثهــــــــا الغمُّ
موقنون بالحليم نناجيـــــــــه لأجلكَ
كبير العرب خالٌ وجـــــــــــدٌ وعمٌّ!
سلطان مستحق لمجمل أقوالنــــــــا
جميل القول بعدله بعد لـــــــم يُستَتَمُ
ما أجمل البسمة فيحـــــــــاء يرسلها
على انفراج في ثغراتـــــــها تتنظّم
ما بالغوا أبدا ولا جاوزوا الــــهوى
ولا الرياء قصدوا عندما زعمــــــــــوا
الخيرُ هطالٌ عنده صاحـــــب الجودِ
سيد الســـــــادات يفيض بهله عَرِمُ
لو سابق المجد أمثالك ما اجتازهم
فلصاحب السَّبق الأمجاد تحـــــــتدمُ
أملامةٍ إن زدنا ولك عظّمنــــــــــــــا
أبدا لا مشاحة فالخير أنــــــت والنعم
زماننا يمضي ككل ما مضـــــــــــى
الشهـــــــادة فيه وجدان ضمير ودم  
هكذا تبقى المكـــــــــــــارم والكرماءُ
هكذا تسطــــــــــــع في السماء أنجم
بسقمك كلم الخـــــــــيرَ والدفء فينا
من ودّك صار حاله مكلومــا ملعثم
سقمك  أطفأ المباهج في عمــــــرنا
به النــــــــــــــــــاس ثَـلِموا وتألّموا
لطالما جــــــــــــادت يمناك من كرمٍ
مكسورون بعطــــــــــاياك قد سلموا
يا جابر العثرات بفضــــــــلٍ من اللهِ
بينك والعطـــــــــــــــاء العقد مَبرمُ
مزنٌ من السمـــــــــاء يسيل منهمرا
كثر من النــــاس حازوه أو سَهمِوا
منارة أنت للفقراءِ تــــــــــاجٌ للغنى
ما خالطه عجب ولا حــــــــافهُ ندمُ
الدنيا إلى زوالٍ فلا نطلبــــــــــــــها
لا أسف عليها أو لفراقـــــــــــها ألمُ
يا حســــــــــرة على من ذاق فتنتها
بأطماعــــــــها غابوا أو أنهم سُخِموا
أمثالك الكبــــــــــــار مآقيهم امتلأت
أولهُم الفلاحُ وصالـــــــــــــحا ختموا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلع البعثوين بدلات السفاري وارتدوا العمائم وأطلق الأمن المركزي في مصر لحاهم

كتبها يوسف علاونة ، في 19 أبريل 2011 الساعة: 16:29 م

الفوضى في مصر..متى تنتهي؟
كما خلع البعثيون بدلات السفاري وارتدوا العمائم في العراق، خلع ضباط الأمن المركزي في مصر حللهم العسكرية، وأطلقوا لحاهم وصاروا سلفيين!
أتفهم الفوضى في مصر، ومتفائل أنها ستنتهي بمجرد انتخاب الرئيس الجديد واستقرار منظومة السلطة بعد رحيل المجلس العسكري.
لكن ذلك له شروطه وآلياته التي لن نجود بها على شعب مسالم هادئ راقي الطرح، غير عصبي المزاج كباقي الشعوب العربية الجبلية أو الصحراوية.
لقد انهدم في مصر نظام كامل جمع بحصالته كل مفاصل الحياة في أرض الكنانة، وهذا النظام لم يبدأ مع حسني مبارك، بل منذ العام 1952 مع ثورة يوليو التي عرقلت وألغت وعطلت وأجلت الخيار الديمقراطي الأسلم، مدة حكم خلالها ثلاثة رؤساء ممن ضخموا مؤسسة الرئاسة، فجعلوها بالمرتبة الفرعونية المؤلهة، لا معقب على كلماتها ولا قراراتها أحد.
وتضمن ذلك هيمنة للمؤسسة العسكرية، عبر الجيش، ثم مع منظومة الاستخبار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال مطول عن الثورات العربية..وانهيار دولة الأمن

كتبها يوسف علاونة ، في 17 أبريل 2011 الساعة: 14:43 م

دولة الأمن سادت منذ المعتصم…وتزول الآن!

16 أبريل 2011

يوسف علاونة

ما يحدث الآن في بلادنا هو الجواب الذي تأخرقرونا طويلة منذ انهيار دولة الخلافة العباسية.

إننا نشهد الآن تفوق مؤسسة الشعب على منظومة الدولة الأمنية، والأمور تسير سيرا حثيثا نحو هزيمتها.

ومما يجدر قوله هنا إن دولة الأمن سيطرت منذ عهد الخليفة المعتصم، فهو أحضر الجيش التركي وجعله عمادا لقوته، فتضايق الناس منهم لدرجة أنه نقل عاصمته وأجناده من بغداد إلى سامراء، والتي شيدها على ذات الطريقة البغدادية.

وسيطرة الأمن خداعة مبهمة، فهي ربما تتفوق سلطة حتى على الحاكم نفسه، وبتدافع الحساسية الأمنية قد تجد الدولة نفسها، أسيرة للحالة الأمنية ونظرتها وتطبيقاتها.. فالتاريخ يفيد أن الجند قتلوا خلفاء على التوالي، بل سملوا عيني أحدهم، وأركبوا آخر على حمار وداروا فيه بالشوارع..

وقد استمرت بسبب تفتت المجتمع هيمنة الحالة الأمنية على كافة أقطارنا، ومن دون أن نعدد الكيفية التي استنزفت فيها قوى الأمة حتى خارت نهائيا، نصل إلى العهد الذي تركنا فيه الاستعمار الحديث، دولا قطرية ليس فيها من مؤسسة مكتملة الأركان تحرس النظم وبقائها غير الجيش، الذي أصبح بليدا متحجرا جراء عدم وجود حروب صحيحة ووطنية، لتنتقل حالة التغوّل إلى المؤسسة الأمنية، فصارت أقوى من النظام ومن الجيش نفسه، بما يساير الوضع الملبي للحاجة الإسرائيلية والغربية المهيمنة، فتصور أن كيانا فلسطينيا لم يتأسس بعد، لديه سبع من الأجهزة الأمنية، جميعها غرضه الكلي واحد وهو القضاء على أي نزعة مقاومة للصهيونية ودولة اليهود!..

ومنذ سنوات قليلة وقعت جملة من الحوادث والتطورات التي أطاحت بهيبة النظام العربي، ابتداء من غزو العراق وتمزيقه، واعتقال رئيسه وكأنه لص دجاج، وصولا إلى حال العجز العربية التامة، بمواجهة الصلف الغربي والإسرائيلي، ليواكب ذلك نهوض في صناعة الاتصال ورفع للسقف الإعلامي، مع انفتاح على المجريات العالمية، ما عزز شعور القرف والضغينة على النظام القائم لدى الأجيال الجديدة.

وكان هذا الجيل بالمنتهى جزء من مؤسسة جديدة تأخذ قيمتها وعنفوانها على حساب مؤسسة الأمن الغارقة بالفساد، فرأينا ما نراه من انفجار هذه الثورات التي تطيح بالحكومات الواحدة بعد الأخرى.

وحتى الغرب المهيمن رأيناه يتراجع أمام هذه المؤسسة، ولذلك وجدناه يضحي بعملائه الواحد بعد الآخر..فهذه فرنسا لم تجد أسلم لها غير الاعتذار الصريح والمباشر للشعب التونسي..فالشعب هو من سيقود المرحلة المقبلة، وهو من يحدد مسار التعاون مع الغرب ومنتجاته واحتياجاته.

هنا ينشب السؤال..ما دور الإسلام فيما يحدث..وإلى أين نحن سائرون؟!

وقبل الإجابة عليه لا بد من الانتباه لأن الغرب يحاول الآن حرف مسيرة الثورات باتجاه الفوضى الخلاقة أو بث الفتنة بين المكونات، ولا بد من أن ينتبه الجميع لمخاطر التقسيم.

ومع أن الشعب العربي بلغ مرحلة الوعي بما لا يمكن طمسه أو تضليله، لكن الحذر واجب تماما، وعلينا أن نفهم الغرب أن أساليبه في تدمير هذه المنطقة وإخمادها مكشوفة ومعروفة، وعليه أن يتوقع منها أسوأ العواقب.

بعد ذلك نأتي لندلي بالدلو في الكيفية التي يستفيد منها الإسلام من هذا التغيير والحراك الجاري.

فهل سينتصر الإسلام بهذه الصحوة الشعبية التي تجرف النظام العربي القديم، والذي ورثناه منذ عهد هولاكو ثم الحروب الصليبية ثم العهد التركي، إلى مرحلة الاستعمار ومرحلة السيطرة التركية الخاملة؟.

باعتقادي أن دولة الإسلام سحقت عبر الغزو المغولي، وباستسلام الخليفة العباسي وقتله على يد التتار، تكرس تفتيت دولة الإسلام واستمر الانهيار وصولا إلى الوضع الحالي.

وأني أستبعد لفظ أو تعبير الصحوة الإسلامية، فالإسلام دين لا يموت ونحن لا نعود للإسلام ونصحو..نحن نتقدم الى الإسلام لانه سابقنا، والمهم ان الدين ليس ملكا لاحد، ولا يبت في مصالحه احد بعينه دون سواه، انما يقرر ذلك صندوق الاقتراع، فهنا ينهض الاسلام ويتقدم.

وفي ظني أن فتح الإسلام للعالم، ولا اقول فتح المسلمين للعالم، سيتم صلحا ورسالة..وبالنتيجة لا ضغائن ولا أحقاد، فنتنياهو اذا اسلم يصير أخاكم في الدين، واذا سالم يكون اخا في الدنيا له ما له وعليه ما عليه.

والاسلام في نشأته المحمدية وبذوره الأولى، كان نزّاعا ميّالا للعلانية والحوار..وفي سورة الكهف قال له "وهو يحاوره"..فحتى ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شعر عربي جميل بمناسة الموت..أي موت

كتبها يوسف علاونة ، في 17 أبريل 2011 الساعة: 14:38 م

منوعات

مراحل الموت…شعرا

زين العابدين يصف مراحل الموت شعرا

قصيدة للإمام زين العابدين بن علي رضي الله عنه وأرضاه

 

ليس الغريب غريب الشام واليمن …. إن الغريب غريب اللحد والكفن

إن الغريب له حق لغربته …. على المقيمين في الأوطان والسكن

لا تنهرنَّ غريبا حال غربته….. الدهر ينهره بالذل والمحن.

سفري بعيد وزادي لن يبلغني….. وقوتي ضعفت والموت يطلبني

ولي بقايا ذنوب لست أعلمها…. الله يعلمها في السر والعلن

ما أحلم الله عني حيث أمهلني…. وقد تماديت في ذنبي ويسترني

تمرُّ ساعات أيامي بلا ندم…. ولا بكاء ولا خوفٍ ولا حَزَنِ

أنا الذي أُغلق الأبواب مجتهداً … على المعاصي وعين الله تنظرني

يا زلةً كُتبت في غفلة ذهبت… يا حسرةً بقيت في القلب تُحرقني

دعني أنوح على نفسي وأندبها…. وأقطع الدهر بالتذكير والحزَنِ

دع عنك عذلي يا من كان يعذلني… لو كنت تعلم ما بي كنت تعذرني

دعني أسحُّ دموعا لا انقطاع لها… فهل عسى عبرةٌ منها تُخلصني

كأنني بين جلِّ الأهل منطرحٌ …. على الفراش وأيديهم تُقلبني

وقد تجمَّع حولي مَن ينوح ومن…. يبكي عليَّ وينعاني ويندبني

وقد أتوا بطبيب كي يُعالجني…. ولم أرَ الطب هذا اليوم ينفعني

واشتد نزعي وصار الموت يجذبها…. من كل عِرقٍ بلا رفق ولا هونِ

واستخرج الروح مني في تغرغرها…. وصار ريقي مريرا حين غرغرني

وقام من كان حِبَّ الناس في عجَلٍ……. نحو المغسل يأتيني يُغسلني.

وقال يا قوم نبعي غاسلا حذِقا… حرا أديبا عارفا فطِنِ

فجاءني رجلٌ منهم فجرَّدني …. من الثياب وأعراني وأفردني

وأودعوني على الألواح منطرحا…. وصار فوقي خرير الماء ينظفني .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرصة للقذافي!

كتبها يوسف علاونة ، في 14 مارس 2011 الساعة: 13:45 م

بقراءة للوضع الليبي بعد قرار مجلس الجامعة العربية الفريد، الذي يطلب صراحة، تدخلا دوليا عاجلا عبر الحظر الجوي، يمكن القول إن العقيد معمر القذافي في وضع افضل على الارض، فقواته تتقدم على عدة محاور، وعمليا، وما لم يتم التدخل الدولي المناهض، فإن هناك خطرا حتى على مدينة بنغازي، لكن من جهة أخرى يواصل النظام مسلسل الخسارة في معركة العلاقات العامة، وهو الآن يفتقد الشرعية الأخلاقية..

هذه حالة شبيهة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي