ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | أغسطس 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||

الأرملة المرضعة
آية الكرسي…وبركاتها
اعتبر وزير الإعلام والمواصلات السيد سامي النصف الصالون الإعلامي رمزاً للوفاء تجاه الصحافيين والإعلاميين العرب الذين قام بتكريمهم الصالون مساء الاثنين الماضي وهم أسعد الصابونجي، أحمد البوز، أمين مؤذن، يوسف علاونة، عبد اللطيف الأشمر، محمد مرعي وأحمد أبو سيدو.
من السنن المتروكة في هذه الايام الدعاء بين الظهر والعصر يوم الاربعاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دعا في مسجد الفتح ثلاثا أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء فاستجيب له الأربعاء بين المصلين فعرف البشر من وجهه..يقول جابر:فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا توخيت تلك الساعة فأدعو بها فأعرف الإجابة..رواه البخاري.
الزميل ماضي الخميس يسلمني درعا تذكاريا بحضور الأستاذ سامي النصف وزير الإعلام ووزير المواصلات
دولة الأمن سادت منذ المعتصم…وتزول الآن!
16 أبريل 2011
يوسف علاونة
ما يحدث الآن في بلادنا هو الجواب الذي تأخرقرونا طويلة منذ انهيار دولة الخلافة العباسية.
إننا نشهد الآن تفوق مؤسسة الشعب على منظومة الدولة الأمنية، والأمور تسير سيرا حثيثا نحو هزيمتها.
ومما يجدر قوله هنا إن دولة الأمن سيطرت منذ عهد الخليفة المعتصم، فهو أحضر الجيش التركي وجعله عمادا لقوته، فتضايق الناس منهم لدرجة أنه نقل عاصمته وأجناده من بغداد إلى سامراء، والتي شيدها على ذات الطريقة البغدادية.
وسيطرة الأمن خداعة مبهمة، فهي ربما تتفوق سلطة حتى على الحاكم نفسه، وبتدافع الحساسية الأمنية قد تجد الدولة نفسها، أسيرة للحالة الأمنية ونظرتها وتطبيقاتها.. فالتاريخ يفيد أن الجند قتلوا خلفاء على التوالي، بل سملوا عيني أحدهم، وأركبوا آخر على حمار وداروا فيه بالشوارع..
وقد استمرت بسبب تفتت المجتمع هيمنة الحالة الأمنية على كافة أقطارنا، ومن دون أن نعدد الكيفية التي استنزفت فيها قوى الأمة حتى خارت نهائيا، نصل إلى العهد الذي تركنا فيه الاستعمار الحديث، دولا قطرية ليس فيها من مؤسسة مكتملة الأركان تحرس النظم وبقائها غير الجيش، الذي أصبح بليدا متحجرا جراء عدم وجود حروب صحيحة ووطنية، لتنتقل حالة التغوّل إلى المؤسسة الأمنية، فصارت أقوى من النظام ومن الجيش نفسه، بما يساير الوضع الملبي للحاجة الإسرائيلية والغربية المهيمنة، فتصور أن كيانا فلسطينيا لم يتأسس بعد، لديه سبع من الأجهزة الأمنية، جميعها غرضه الكلي واحد وهو القضاء على أي نزعة مقاومة للصهيونية ودولة اليهود!..
ومنذ سنوات قليلة وقعت جملة من الحوادث والتطورات التي أطاحت بهيبة النظام العربي، ابتداء من غزو العراق وتمزيقه، واعتقال رئيسه وكأنه لص دجاج، وصولا إلى حال العجز العربية التامة، بمواجهة الصلف الغربي والإسرائيلي، ليواكب ذلك نهوض في صناعة الاتصال ورفع للسقف الإعلامي، مع انفتاح على المجريات العالمية، ما عزز شعور القرف والضغينة على النظام القائم لدى الأجيال الجديدة.
وكان هذا الجيل بالمنتهى جزء من مؤسسة جديدة تأخذ قيمتها وعنفوانها على حساب مؤسسة الأمن الغارقة بالفساد، فرأينا ما نراه من انفجار هذه الثورات التي تطيح بالحكومات الواحدة بعد الأخرى.
وحتى الغرب المهيمن رأيناه يتراجع أمام هذه المؤسسة، ولذلك وجدناه يضحي بعملائه الواحد بعد الآخر..فهذه فرنسا لم تجد أسلم لها غير الاعتذار الصريح والمباشر للشعب التونسي..فالشعب هو من سيقود المرحلة المقبلة، وهو من يحدد مسار التعاون مع الغرب ومنتجاته واحتياجاته.
هنا ينشب السؤال..ما دور الإسلام فيما يحدث..وإلى أين نحن سائرون؟!
وقبل الإجابة عليه لا بد من الانتباه لأن الغرب يحاول الآن حرف مسيرة الثورات باتجاه الفوضى الخلاقة أو بث الفتنة بين المكونات، ولا بد من أن ينتبه الجميع لمخاطر التقسيم.
ومع أن الشعب العربي بلغ مرحلة الوعي بما لا يمكن طمسه أو تضليله، لكن الحذر واجب تماما، وعلينا أن نفهم الغرب أن أساليبه في تدمير هذه المنطقة وإخمادها مكشوفة ومعروفة، وعليه أن يتوقع منها أسوأ العواقب.
بعد ذلك نأتي لندلي بالدلو في الكيفية التي يستفيد منها الإسلام من هذا التغيير والحراك الجاري.
فهل سينتصر الإسلام بهذه الصحوة الشعبية التي تجرف النظام العربي القديم، والذي ورثناه منذ عهد هولاكو ثم الحروب الصليبية ثم العهد التركي، إلى مرحلة الاستعمار ومرحلة السيطرة التركية الخاملة؟.
باعتقادي أن دولة الإسلام سحقت عبر الغزو المغولي، وباستسلام الخليفة العباسي وقتله على يد التتار، تكرس تفتيت دولة الإسلام واستمر الانهيار وصولا إلى الوضع الحالي.
وأني أستبعد لفظ أو تعبير الصحوة الإسلامية، فالإسلام دين لا يموت ونحن لا نعود للإسلام ونصحو..نحن نتقدم الى الإسلام لانه سابقنا، والمهم ان الدين ليس ملكا لاحد، ولا يبت في مصالحه احد بعينه دون سواه، انما يقرر ذلك صندوق الاقتراع، فهنا ينهض الاسلام ويتقدم.
وفي ظني أن فتح الإسلام للعالم، ولا اقول فتح المسلمين للعالم، سيتم صلحا ورسالة..وبالنتيجة لا ضغائن ولا أحقاد، فنتنياهو اذا اسلم يصير أخاكم في الدين، واذا سالم يكون اخا في الدنيا له ما له وعليه ما عليه.
والاسلام في نشأته المحمدية وبذوره الأولى، كان نزّاعا ميّالا للعلانية والحوار..وفي سورة الكهف قال له "وهو يحاوره"..فحتى ا
منوعات
مراحل الموت…شعرا
زين العابدين يصف مراحل الموت شعرا
قصيدة للإمام زين العابدين بن علي رضي الله عنه وأرضاه
ليس الغريب غريب الشام واليمن …. إن الغريب غريب اللحد والكفن
إن الغريب له حق لغربته …. على المقيمين في الأوطان والسكن
لا تنهرنَّ غريبا حال غربته….. الدهر ينهره بالذل والمحن.
سفري بعيد وزادي لن يبلغني….. وقوتي ضعفت والموت يطلبني
ولي بقايا ذنوب لست أعلمها…. الله يعلمها في السر والعلن
ما أحلم الله عني حيث أمهلني…. وقد تماديت في ذنبي ويسترني
تمرُّ ساعات أيامي بلا ندم…. ولا بكاء ولا خوفٍ ولا حَزَنِ
أنا الذي أُغلق الأبواب مجتهداً … على المعاصي وعين الله تنظرني
يا زلةً كُتبت في غفلة ذهبت… يا حسرةً بقيت في القلب تُحرقني
دعني أنوح على نفسي وأندبها…. وأقطع الدهر بالتذكير والحزَنِ
دع عنك عذلي يا من كان يعذلني… لو كنت تعلم ما بي كنت تعذرني
دعني أسحُّ دموعا لا انقطاع لها… فهل عسى عبرةٌ منها تُخلصني
كأنني بين جلِّ الأهل منطرحٌ …. على الفراش وأيديهم تُقلبني
وقد تجمَّع حولي مَن ينوح ومن…. يبكي عليَّ وينعاني ويندبني
وقد أتوا بطبيب كي يُعالجني…. ولم أرَ الطب هذا اليوم ينفعني
واشتد نزعي وصار الموت يجذبها…. من كل عِرقٍ بلا رفق ولا هونِ
واستخرج الروح مني في تغرغرها…. وصار ريقي مريرا حين غرغرني
وقام من كان حِبَّ الناس في عجَلٍ……. نحو المغسل يأتيني يُغسلني.
وقال يا قوم نبعي غاسلا حذِقا… حرا أديبا عارفا فطِنِ
فجاءني رجلٌ منهم فجرَّدني …. من الثياب وأعراني وأفردني
وأودعوني على الألواح منطرحا…. وصار فوقي خرير الماء ينظفني .
بقراءة للوضع الليبي بعد قرار مجلس الجامعة العربية الفريد، الذي يطلب صراحة، تدخلا دوليا عاجلا عبر الحظر الجوي، يمكن القول إن العقيد معمر القذافي في وضع افضل على الارض، فقواته تتقدم على عدة محاور، وعمليا، وما لم يتم التدخل الدولي المناهض، فإن هناك خطرا حتى على مدينة بنغازي، لكن من جهة أخرى يواصل النظام مسلسل الخسارة في معركة العلاقات العامة، وهو الآن يفتقد الشرعية الأخلاقية..
هذه حالة شبيهة









